ابن عربي

186

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 161 ) فاختر ( يا أخي ! ) عند استلامه ( أعنى « الحجر الأسود » ) باي حالة تستلم . ومع هذا فكلها أحوال حسنة . وبينهما فرقان بين . وإخراج « على » عن بابها ، في هذا الموضع ، أولى بالعموم ، وإبقاؤها على بابها أولى بالخصوص . والأكابر منا من يستلمه بالوجهين : يستلمه بحق ويستلمه بعبودية ، فيجمع بين الصفتين فيكون ذا جزاءين فيكون ( الحجر ) له و ( يكون ) عليه . كما كان يسلك منه ( - سبحانه - ) وإليه ! حديث رابع وثلاثون : في الصلاة خلف « المقام » ( 162 ) خرج أبو داود عن عبد الله بن أبي أوفى « أن رسول الله - ص - اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام » . - الحديث .